الرئيسيةسياسة

جيه دي فانس على خط النار… تحركات أمريكية لقيادة مفاوضات إيران وسط تصعيد إسرائيلي إيراني متصاعد

يتزايد الحديث في الأوساط السياسية الأمريكية عن دور محتمل لنائب الرئيس جيه دي فانس في قيادة أو الإشراف على مسار تفاوضي جديد يهدف إلى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التصعيد غير المباشر وتفاقم التوترات الإقليمية المرتبطة بـإسرائيل.

وبحسب تسريبات ومصادر سياسية متداولة، فإن الإدارة الأمريكية تدرس إعادة ترتيب فريقها التفاوضي بهدف الدفع نحو مقاربة أكثر مرونة، تسعى إلى احتواء التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، وتفادي انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على أمن الطاقة والاستقرار العالمي.

ويُنظر إلى جيه دي فانس باعتباره أحد الوجوه السياسية الصاعدة داخل الإدارة، حيث قد يُكلف بلعب دور محوري في التواصل مع الأطراف المعنية، سواء بشكل مباشر أو عبر قنوات دبلوماسية غير معلنة، في محاولة لإحياء مسار تفاوضي متعثر منذ سنوات.

في المقابل، تبقى هذه التحركات محاطة بكثير من الغموض، خاصة في ظل تعقيد العلاقات بين الأطراف الثلاثة، وتداخل الملفات الأمنية والعسكرية والنووية، ما يجعل أي تقدم في المفاوضات رهينا بتنازلات صعبة وظروف إقليمية متقلبة.

كما يحذر محللون من أن أي محاولة لإعادة إطلاق المفاوضات في هذا التوقيت قد تواجه عراقيل سياسية داخل الولايات المتحدة نفسها، إضافة إلى تحفظات من أطراف إقليمية ترى أن أي اتفاق جديد يجب أن يأخذ بعين الاعتبار توازنات الأمن في المنطقة.

وبين الدبلوماسية المعلنة والحسابات الاستراتيجية الخفية، يظل مسار التفاوض المحتمل حول إيران مفتوحا على جميع السيناريوهات، في انتظار ما ستكشف عنه التطورات المقبلة على مستوى البيت الأبيض والعواصم المعنية.

إعداد: حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى